الجمعة، 6 أكتوبر 2017

قطر لا تستقبل كاس العالم 2022

أشار تقرير سري إطلعت قناة بي بي سي على نسخة منه إلى أن......


 هناك "مخاطر ومخاوف سياسية متصاعدة" تهدد استضافة دولة قطر لكأس العالم عام 2022.
وقال التقرير، الذي أعدته "كورنر ستون غلوبال" للاستشارات إن نسبة المخاطرة بالنسبة للمشاريع الاقتصادية المرتبطة بالحدث الكروي، خاصة تلك المرتبطة بأعمال البناء، ارتفعت بسبب الأزمة الخليجية الراهنة.
يقول التقرير إن مونديال 2022 في قطر أصبح "مشروعا عالي الخطورة" بالنسبة للشركات الأجنبية الكبرى التي تعاقدت معها قطر لتحسين البنية التحتية بكلفة تبلغ 200 مليار دولارأمريكي .
وقال خبراء إقليميون ومن وصفهم التقرير بالأشخاص المطلعين على ملف قطر لمونديال 2022 إنه من غير المؤكد إن كانت قطر ستستضيف ذلك الحدث الهام.
كما قال دبلوماسيون غربيون لمعدي التقرير إنهم لا يستطيعون الجزم الآن إذا ما كانت قطر ستستضيف مباريات كأس العالم كما كان مخططا ومعلنا من قبل "فيفا" الإتحاد العالمي لكرة القدم.
الأسباب الرئيسية التي وضحها التقرير حول إحتمال عدم استضافة قطر لكأس العالم:
1- الأزمة الخليجية والمناخ السياسي الذي ولدته ومقاطعة بعض الدول لها .
2- تذمر شركات البناء الدولية بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار مواد البناء بسبب المقاطعة (بنسبة تراوحت بين 21 إلى 27% واستنادا إلى شهادات متطابقة من 5 مديرين لمشاريع مختلفة في البنية التحتية)
3- تهديد العديد من أعضاء اللجنة العليا القطرية لكأس العالم 2022 بالاستقالة بسبب ما وصفوه بالتدخل الزائد عن حده للسياسيين في تخصيص النفقات، فضلا عن مزاعم بالفساد المالي والإداري.
لكن اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر أصدرت بيانا أكدت فيه أن لا خطر على الإطلاق يحدق بمستقبل أول كأس للعالم في كرة القدم تستضيفه منطقة الشرق الأوسط. وشكك البيان في الدوافع وراء إصدار التقرير
ولم يتحدد بعد موقف "الفيفا"النهائي من إستضافة كأس العالم في قطر .